احد اساليب التوسع الايراني ... في الشرق الاوسط

مخططات ايران في الدولة المسيطرة عليها ...








 ... لا يغيب عن المواطن العراقي مشهد سيطرة الاحزاب السياسية المدعومة ايرانياً على الكثير من مناطق قلب بغداد لما لها تأثير ثقافي و اجتماعي على العاصمة لاعتبارها من ارقى المناطق و اغلب اهاليها من ذوي الدخل العالي او فوق المتوسطة .  
و باعتبارها مركزاً للعاصمة و مسيطرة جغرافياً على اغلب مناطق بغداد و لكون اغلب الطرق الرئيسية الرابطة تمر بها ..، عدة اسباب جعلت تلك القوى الدعومة ايرانياً و الاحزاب التي تتخذ عملها الحزبي كواجهة لتنفيذ مخططات ايران تتمكن في الانتشار و التوسع في قلب بغداد النابض بعد تمكنها من تهجير اغلب اهالي تلك المناطق بغض النظر عن انتمائهم الديني و العرقي و الطائفي التوسع هنا شراء تلك العقارات باي ثمن و اعطائها لاناس ممكن لديهم ولاء مطلق لايران كان تكون حركات حزبية و سياسية و لا يستبعد بان تكون حركات مسلحة مليشياوية ( التي لا حصر لها في عراق اليوم ) .
حتى لحظة كتابة هذا التقرير و اتصالنا بعدد من الاشخاص و الاصدقاء ممن اخذت منازلهم من قبل ما تم ذكره
اكتشف بان بعض الحركات المسلحة الايرانية التي تعمل ضمن النطاق الاقليمي لدول الشرق الاوسط قامت في بداية العام الماضي (2017) بافتتاح مكاتب لها في العاصمة بغداد متخذة من تلك المنازل التي اشترتها او اخذتها عنوة من اهلها باساليب عدة كاساليب المساومة على قضية اصلاق سراح احد ابنائهم مقابل التخلي عنه و هو ما حدث مع عدد من اهالي مناطق بغداد ؛ مثل حزب الله في لبنان  افتتحت مقراً له في منطقة الجادرية بالقرب من جامعة بغداد  و حركة الحوثي في اليمن قامت بافتتاح مكتباً لها قرب ساعة بغداد في حي كرادة مريم قرب المنطقة الخضراء  .
تخيل بان هذا المشهد المذكور اعــلاه متكرر في كل دولة مسيطرة عليها بشكل او اخر و التغيير الديمغرافي هذا ضمن مخططات ايران في سيطرتها على المنطقة و اعلان الامبراطورية الفارسية حسب ما اعلنه عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية في ايران رحيم ازغدى .

المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق