‏إظهار الرسائل ذات التسميات احزاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احزاب. إظهار كافة الرسائل

الذيول و حزب الله

جسام أمين 

اليوم كبير الذيول وأكثرها تسليحا هو حزب الله  ... 

هذا الذيل لم يكتفي بوضع اليد على لبنان .. 

وإنما راح ابعد من ذلك وبدأ يتوسع ويتمدد حسبما تقتضي الحاجة الايرانية .. 

حزب الله يقاتل في سوريا وفي العراق واليمن جهارا نهارا ... 


ولم يكتف هذا الذيل في ذلك بل اصبح يعطي اسمه لمن يرغب ويضع اختامه على أحزاب تطلق على نفسها حزب الله ... 

فهناك حزب الله العراق وحزب الله الخليج وحزب الله المغرب ... 

واليوم حزب الله الذيل الكبير يرسل مأجورين للقتال في أرمينيا ضد اذريبيحان  ...

ما علاقة حزب الله بالصراع الارميني الاذري او بغيره من الصراعات ...؟

الم يقل هذا الحزب انه حزب الممانعة او حزب المقاومة .. ؟ 

الم يتحدث هذا الذيل صباحا مساءا أن وجوده يرتبط بالصراع العربي الإسرائيلي  ..؟ 

لذلك فان حزب الله لم يكن يوما يحمل هوية لبنانية او عربية ... 





او له صله بالمقاومة والممانعة .. 

او حتى بالخلق والشرف .. 

طالما أن معظم مصادر تمويله .. 

تأتي من تجارة التهريب والابتزاز وتأجير المقاتلين وبيعهم وتجارة الحشيش والمخدرات .. 

هذه هي حقيقة هذا الذيل الخطير وهذه هي حقيقة إيران وذيولها ومشروعها بالعالم العربي  .. 

وحزب الله هو كبير هذه الذيول الغادرة الفاجرة القذرة  .. 

إيران تتحرك علنا بالاتجاهات الاربع ..

والهدف بكل صراحة هو الإسلام اولا وقبل كل شيء .. 

والهدف ثانيا هو العرب وتمزيق أمن المنطقة لمصلحة إسرائيل ... 

وليس لأي سبب اخر ..!!  


                



المشاركة على :

احد اساليب التوسع الايراني ... في الشرق الاوسط

مخططات ايران في الدولة المسيطرة عليها ...








 ... لا يغيب عن المواطن العراقي مشهد سيطرة الاحزاب السياسية المدعومة ايرانياً على الكثير من مناطق قلب بغداد لما لها تأثير ثقافي و اجتماعي على العاصمة لاعتبارها من ارقى المناطق و اغلب اهاليها من ذوي الدخل العالي او فوق المتوسطة .  
و باعتبارها مركزاً للعاصمة و مسيطرة جغرافياً على اغلب مناطق بغداد و لكون اغلب الطرق الرئيسية الرابطة تمر بها ..، عدة اسباب جعلت تلك القوى الدعومة ايرانياً و الاحزاب التي تتخذ عملها الحزبي كواجهة لتنفيذ مخططات ايران تتمكن في الانتشار و التوسع في قلب بغداد النابض بعد تمكنها من تهجير اغلب اهالي تلك المناطق بغض النظر عن انتمائهم الديني و العرقي و الطائفي التوسع هنا شراء تلك العقارات باي ثمن و اعطائها لاناس ممكن لديهم ولاء مطلق لايران كان تكون حركات حزبية و سياسية و لا يستبعد بان تكون حركات مسلحة مليشياوية ( التي لا حصر لها في عراق اليوم ) .
حتى لحظة كتابة هذا التقرير و اتصالنا بعدد من الاشخاص و الاصدقاء ممن اخذت منازلهم من قبل ما تم ذكره
اكتشف بان بعض الحركات المسلحة الايرانية التي تعمل ضمن النطاق الاقليمي لدول الشرق الاوسط قامت في بداية العام الماضي (2017) بافتتاح مكاتب لها في العاصمة بغداد متخذة من تلك المنازل التي اشترتها او اخذتها عنوة من اهلها باساليب عدة كاساليب المساومة على قضية اصلاق سراح احد ابنائهم مقابل التخلي عنه و هو ما حدث مع عدد من اهالي مناطق بغداد ؛ مثل حزب الله في لبنان  افتتحت مقراً له في منطقة الجادرية بالقرب من جامعة بغداد  و حركة الحوثي في اليمن قامت بافتتاح مكتباً لها قرب ساعة بغداد في حي كرادة مريم قرب المنطقة الخضراء  .
تخيل بان هذا المشهد المذكور اعــلاه متكرر في كل دولة مسيطرة عليها بشكل او اخر و التغيير الديمغرافي هذا ضمن مخططات ايران في سيطرتها على المنطقة و اعلان الامبراطورية الفارسية حسب ما اعلنه عضو المجلس الاعلى للثورة الثقافية في ايران رحيم ازغدى .

المشاركة على :