![]() |
علم الامبراطورية اليابانية |
من
اجمل المبادئ التي تربى عليها الاجيال هو دفاعهم عن الارض و حبهم لها لانها الام و
الحبيبة و الاخت و الصديقة لن تجد ارضاً احن عليك من ارض ابائك و اجدادك سمه ما
شئت نوع من الارتباط الروحي او شيء من هل قبيل .
لكـــن هذه المبادئ و المفاهيم الحقيقة
الصحيحة قامت امريكا و الغرب بتشويهها حتى اصبح من يتكلم عن حب الارض و الدفاع
عنها وحوش و اشرار و اخذوا بارتكاب ابشع
الجرائم حتى اصبح كل من يقوم بذلك الفعل هو ارهابي اضافة الى الاســـلام
السياسي و ما اضافه من نكهات دينية خدمت أمريكا و الغرب في ذلك المجال ( حيث مكن
اللصوص و القتلة و اعتى المجرمين و جعلهم بمثابة المدافعين الحقيقين و القادة لتلك
الحركات المدافعة عن الاوطان ) .
الارهابي من في نظرك انت كأنسان متواضع بسيط
يعيش حياته اليومية و لا دخل له لابهذا الطرف او ذلك
-
من يقطع الاف الكيلومترات عابراً البحار و المحيطات
محتلاً الاراضي و مستبيحاً لدماء ابناء شعب و سارق لثروات تلك الارض و ممكن فيها
اللصوص و الموالين له .
-
من يدافع عن ارض و يقف بوجه المحتل و ادواته محافظاً على
كرامة الارض و عن ابناء شعبه و حامياً لثروات بلده .
الكلام اعلاه هو
اعادة غرس للمبادئ التي تربينا . و لمعرفة الصواب ولا شيء سوا ذلك .
البعض منكم سيعتبر الكلام أعلاه دعوة للدفاع عن
الارض و مقاتلة المحتل ... الجواب : كــلا .
منطقياً لاننا لا نملك ما يملكه المحتل من ادوات قتال
... انتهى الخلاف ( لا يوجد موازنة في القوى )
مقارعة المحتل ثقافياً و علمياً و خير شاهد على كلامنا
هي اليابان عندما استسلمت بعد قتال طويل و عنيف مع امريكا .
و عرفت بان المحتل تمكن من ارضها و خيرات شعبها اخذت
بالدفاع عن الوطن باساليب راقية و حضارية حتى سميت تلك الفترة بعصر النهضة حيث
تفوق الانتاج الياباني و اصبح الانسان الياباني نموذجاً في مقارعة المحتل بارقى
الاساليب و بعد كم سنة دخلت اليابان في عصر جديد عصر التكنلوجيا حتى تفوقت على
امريكا و الغرب تكنلوجياً و ركعت من كان يوماً محتلاً لارضها ناشراً لثقافته و
لمبادئه الدخيلة على المجتمع حتى تمكنت من غزوا جميع منازل العالم و ليس امريكا
فحسب ...؛ تكنلوجياً حتى اصبح اليوم لا يخلوا بيتاً او مصنعاً من تلك التكنلوجيا
التجربة اليابانية مدعاة للفخر و الاعجاب بكل ما تعنيه
من كلمة .
يوجد هنالك مقولة في اليابان ( المصائب قد تجلب العجائب
) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق