سؤال مهم اين تكمن خطورة التيار الصدري و من يحافظ على بقاء هذا الزخم البشري
الهائل سواء في بغداد و المحافظات و كما شاهدنا خلال ايام معدودة تمكن زعيم التيار
الصدري مقتدى الصدر من اخراج اعداد هائلة من اتباعه للمشاركة في التظاهرات التي
جرت في الجادرية قادمين من المحافظات و ليس من بغداد فقط .
![]() |
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر |
يتسأل المواطن
البسيط من يلعب الدور الفعلي في تحريك هذه الحشود و السيطرة عليها .
اي مجتمع
سياسي او حزبي يتكون من طبقات ؛
· الطبقة الاولى تشمل القيادات الرئيسية كــ
مقتدى الصدر اضافة الى حاشيته التي يعتمد عليها في التواصل مع الحشود و من خلالها
يعطي الاوامر .
· · الطبقة الثانية تشمل قيادات الصف الثاني (
هنا تكمن الخطورة ) او القيادات الميدانية
كان تكون حزبية او سياسية او من له تأثير إجتماعي خطورة هذا الطبقة هي الداعم
الاساسي للتيار الصدري و تمثل صله الوصول و بين الطبقة الاولى و الثالثة مرة ..
و و تمثل مرة اخرى الطبقة المسيطرة على الطبقة الثالثة ...؛حيث تسيطر هذه الطبقة (الطبقة
الثانية) على عدد من الانشطة التجارية الداعمة لهم او للتيار على حداً سواء كانت
تلك الانشطة المراكز التجارية المعروفة بالمولات او كأن يكون لها حصص او نسب في
مركز تجاري ما ، اضافة الى سيطرتها على الكراجات المنتشرة في العاصمة بغداد التي تدر ارباحاً يومية على العائمين عليها و
على التيار و زعاماته قبلها ..؛ هذه الطبقة بهذه الموارد التي ذكرناها اضافة لسيطرتها
على عدد من الانشطة التجارية ذات الفائدة المشتركة بينها و بين عدد من الوزارات و
دوائر الدولة .
·
الطبقة الثالثة هذا الطبقة تتمثل بالاتباع
المغلوب على امر الكثير منهم و ممن انتموا لكي يتخلصوا من الفقر او ممن انضم
احتراماً و تقديساً لاسم والد مقتدى الصدر محمد محمد صادق الصدر المعروف بين اتباع
التيار الصدري بالشهيد الثاني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق