أن في البحث عن الحقيقة خطورة، لكن الاخطر منها هو اكتشافها
في بحث عن سبب تعاسة العراق و العراقيين الا
و هم العمائم و المراجع الدينية التي سلبت العراق خيراته و شبابه
عن اصولهم و من أين جاؤوا و كيف تمكنوا من
الحياة الدينية للملايين و كيف سيطروا على الحياة السياسية و الاجتماعية و كيف
بنوا الامبراطوريات الضخمة في العراق و الاكثر منها في خارجه .
ارجوا من الاشخاص الذي يستمروا بالقراءة أن
يجردوا انفسهم من جميع الامور التي كبلتهم لاكتشاف الحقيقة.
الديانة السيخية ماهي و شعارها .؟
![]() |
| شعار الديانة السيخية |
هي ديانة اصول اجداد الكثير من
المراجع الدينية في الطائفة الشيعية و التي عكفت انا على لمدة طويلة على تتبع انسابهم و
البيئة الاجتماعية التي تربى فيها هؤلاء هم و ابائهم و من قبلهم اجدادهم
الديانة السيخية هي ديانة توحيدية نشأت في
شمال الهند نهاية القرن الخامس عشر و تأتي كلمة
"سيخية" من كلمة "سيخ " و التي تعني التلميذ كتابهم
المقدس يدعى أدي جرانث يبحث عن الايمان و التأمل في اسم الخالق الواحد و السعي
لتحقيق العدالة لصالح الجميع و اتباع سلوك معيشة صادق.
![]() |
| الشبه الكبير بين شعار دولة ايران و شعار السيخ |
اين الكارثة في هؤلاء الذين زحفوا بشكل
ما على دول الشرق الاوسط ايران و دول
الخليج العربي كانوا يعيشون في ولاية
البنجاب الهندية سبب خروج الاعداد الكبيرة منهم خارج هذه الرقعة هو اعتماد
الانكليز عليهم في بعض الحروب التي خاضوها في الشرق الاوسط بالتحديد و زجهم في
تقديم الخدمات للجيش الانلكيزي اضافة الى الجبهات الاخرى التي شاركوا بها ، اعتمد عليهم الجيش الانكليزي
لما كانوا يتمتعون منه من شجاعة منقطعة النظير و بالتحديد التي ابدوها في عدد من
المعارك التي خاضها الانكليز مع
العثمانيين في شبه الجزيرة العربية وصولاً الى العراق بعد البحث العميق عن
اصول هؤلاء وجود لهم احفاد من الجيل الثالث و الثاني عاشوا في قطر و البحرين و
تنقلوا الى ان استقر عدد منهم في السعودية و الامارات و العراق و ايران بعدما
دخلوا في الديانة الاسلامية بحكم البيئة الاجتماعية التي كان اغلبها من المسلمين
لكي يتمكنوا من العيش بسلاسة وسط المسلمين و يكلموا حياتهم بشكل طبيعي من حيث
التعامل و الدراسة
و نأتي الى المجتمعين العربي العراقي و
الفارسي الايراني يتميز الفرد الذي يعيش بأحد هذين المجتمعين بالودية و ثقافة تقبل
الاخر و القلب الطيب بالحديث عن الاجواء التي كانت تتسم بذلك في بداية القرن
العشرين و بالتحديد بعد بدء الانكليزي من الانسحاب من عدد من الدول في المنطقة و
اعطائها استقلالها كما حصل مع العراق حيث حصل الكثير على اكمال دراسته في المجال
الديني و منهم من اجتهد في ذلك حتى وصل فيما بعد الى مكانة دينية و اجتماعية
مرموقة
و الذي اصبحوا يعرفون فيما بعد رجال الدين
الذي اصبح لهم دور و مؤثر في المجتمعين
الفارسي الايراني و العربي العراقي لماذا ..؟ بسبب وجود المراقد الدينية في هذين البلدين
اضافة الى البيئة الاجتماعية المهيئة لذلك
(نظلم الفرس احياناً عن نربط دجل و شعوذة
رجال الدين من ذوي الاصول السيخية بمعتقداتهم التي هي بعيدة كل البعد عن التوحيد )
![]() |
| صورة لجنود هنود اثناء الخدمة في الجيش البريطاني |
و مع مرور الزمن و تمكنهم من جميع اعداد ليس
بالقليلة من اتباع و مع نهاية عصر الاتحاد السوفيتي و مرور المنطقة و خصوصاً في
العراق و ايران بانقلاب عسكرية و سياسية في كلا البلدين حتى تمكنت بريطانيا من عدد
هؤلاء الدجلة الذيين يلبسون ثوب التقية من تسييرهم و جلعهم احد اهم اسلحة بريطانيا
و الغرب في خلق حروب و صراعات جديدة في المنطقة بعد انهيار نظام الشاه في ايران و
وصول الحركات الاسلامية المتجددة التي تتسم بالوسطية و بعيدة كل البعد عن التطرف
في الطرح الديني و السياسي جاء الوقت المناسب هنا للقيام بريطانيا للزج في عملائها
التي عكفت على تربيتهم و بذلك يكونوا قد سيطروا على احد اهم الدول في المنطقة و من
بعدها بعام واحد بأنت حقيقة مخططاتهم التي تخدم الغرب في خلق صراعات طائفية و
نزاعات اثنية في الدول المنطقة حيث كان احد اسباب اندلع الحرب مع العراقية-الايرانية هو
اصرار نظام الملالي في ايران على تصدير الثورة مو منذ ذلك الحين و لغاية اليوم نحن
نعيش الاثار السيئة لتصدير تلك الثورة التي لم تجلب سوا لايران و المنطقة الخراب و
الفقر و تجويع الشعوب و نهب خيراتها .
![]() |
| صورة لجنود هنود اثناء الخدمة في الجيش البريطاني |





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق