كل الحب
للكويت الغالية ارضاً و شعباً لكن بلدي العراق لايزال يتلقى طعنات الغدر من ال
صباح
حسب تصريح احد
ضباط أمن الدولة الكويتي قد يكون بالنسبة
للكثيرين عابراً الا انه يحمل في تفاصيله الكثير من الامور الخطيرة و المهمة
"الوقت
الوحيد اللي العراق ما يهدد الكويت هو عندما يكون بينهم فتنه و حروب
لذلك نقول :
" اللهم اجعلهم في فتنه لا تخمد "
منذ عام 2004
و هي تعمل على شراء ذمم الكثير من السياسين و اصحاب القرار ممن جاء على ظهر
الدبابات
و بدعم و
مساعدة الدول العربية و خصوصاً الخليجية
الفساد و
التبعية و الولاء للدول التي جاءت بهذه الطبقة الحاكمة هذه العوامل هي التي دعت
بجهاز المخابرات الكويتي و بعد موافقة من اعلى سلطة في البلد ( موافقة صباح الاحمد
الجابر الصباح ) كما هي معروف اعطاء الضوء الاخضر من قبل اعلى سلطة في البلد لكي
يتم بعد ذلك تخطيط للامر و تقديم المساعدة
و تسهيل المهام لكي تتم الغاية المنشودة و بمساعدة جهات داخلية (اعلاميين و سياسين
كويتين) و جهات خارجية ( مخابرات دولية و جماعات مسلحة خارجة عن القانون و شركات
عاملة في عدة مجالات منها من حصل على عقود من الحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد
بحيث يكون العمل و التحرك وفق غطاء تقديم مشاريع تنمية و مساعدة العراق للنهوض ) لكي يكون التحرك على جميع الاصعدة و تكثيف
النشاطات التي تهدف على نشر الفوضى و الفتنة في العراق ،
في زيارات
متكررة الى الكــويت و بمعية المخابرات الكويتية ( ضباط الارتباط )
عقد القاءات
المشبوهة مع عدد من السياسين و اعضاء مجلس النواب العراقي و فنانين في الفلل الخاصة التابعة لعدد من الداعمين
الداخليين لنشاط المخابرات الكويتية منهم فجر السعيد ( الاعلامية الكويتية و
الكاتبة و المنتجة ) التي حضت و خلال فترة قصير بدعم كبيرمن قبل مؤسسات الدولة و
صعود نجمها محلياً و عربياً اضافة الى
الدعم الشخصي من قبل الاسرة الحاكمة
للبلاد في عدد من المواقف على الصعيد الشخصي و الاعلامي
كل تلك الدلائل
ما هي الا اشياء واضحة على المضي قدماً من اجل تحقيق الاهداف التي تم التخطيط لها
من قبل جهاز المخابرات الكويتية
![]() |
في احد زياراتها الى العراق |
![]() |
مع رئيس البرلمان الحلبوسي |
![]() |
زيارة خاصة غير معلنة من رئيس البرلمان الاسبق سليم الجبوري الى منزل فجر السعيد |
اواخر عام
2007 تم رصد شحنات من البضائع الكويتية ( عصائر ومنتجات الالبان ) دخلت عبر منفذ
سفوان الحدودي مع الكويت الى العراق عبر تجار لكي يتم تصريف تلك البضائع و اموالها
تذهب الى الجماعات المسلحة القاعدة و فصائلها انذاك تم المتابعة من قبل خلية تابعة
لجهاز المخابرات العراقي لكي لايوضع العراق في الحرج لم يسمح بفتح هكذا ملف اضافة
الى الضغوطات التي سوف تمارس على الحكومة في حال لو تم طرح تلك القضية على الراي
العام في ذلك الوقت الحرج ( الوثائق موجودة لدى جهاز المخابرات العراقية حالياً
حيث تم وضعها في الارشيف )
دعم المليشيات
المسلحة التابعة لايران عبر اذرع المخابرات الكويتية من شخصيات عامة و قبلية و
تجار كويتين متعاطفين مع تلك الفصائل المسلحة مستغلين التقارب الطائفي كوسيلة
اضافة الى
التحويلات المالية الشبه شهرية عبر مكاتب تحويل الاموال خصوصاً في بغداد و النجف و
البصرة تحت غطاء دعم منظمات دينية تقدم المساعدة للارامل و المطلقات و الايتام
مقار تلك المنظمات موجودة في مناطق بغداد
نشاطات مشبوهة
لابن شقيق امير البلاد عذبي الفهد الصباح الذي يترأس جهاز المخابرات الكويتي
سابقاً قضايا ( حسب الاعلام الكويتي ) منها تجارة الاسلحة قضايا تنصت على عدد من
نواب مجلس الامة و عدد من السياسين اضافة الى استخدام اطراف من الاخوان المسلمين
لدعم القاعدة في السنوات التي تلت الفوضى الطائفية التي دمرت العراق و خصوصاً بعد
عام 2006 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق