في المظاهرات
الاخيرة التي شهدها الشارعين العراقي و اللبناني الذين يتمتعا بخصوصية عالية نتيحة
تعدد الديانات و الطوائف و الاعراق
أن اهم ما
يميزها هي ابتعادها عن جميع مظاهر الطائفية و المذهبية خرج الملايين يعبرون على
رفضهم للفساد و التسلط و التبعية لعدد من الدول الاقليمية مجددين بذلك روح الوطنية
التي غابت عن هاذين البلدين لعقد او اكثر من الزمن حيث رفع المسلم ( سني او شيعي
او درزي ) و المسيحي و باقي الطوائف و المكونات الاعلام و انشدوا الاغاني الوطنية
و رددوا النشيد الوطني و يكونوا بذلك قد تركوا الطائفية المقيته التي لم تجلب
لهذين البلدين سوا الخراب و نهب الاموال و سرقة الموازنات المالية الضخمة كما في
العراق .
توحدوا تحت
راية الوطن الواحد الذي يجمع الكل بدون استثناء ,


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق