في توالي الحضارات التي مرت على بلاد الرافدين او بلاد
ما بين النهرين و اول ما سكنوا هذه الارض هم السومرين و انشائهم لاول مدينة في
التاريخ و اسموها الوركاء (اوروك
بالسومرية ) و ماتلاها من تعاقب حضارات بعد السومريين
·
الاكديين .
·
البابليين .
·
الاشوريين .
و ما قدمته كل من تلك
الحضارات للبشرية من اختراعات و اكتشافات بدءاً بالعجلة و البطارية و اقرارهم لاول
قانون في البشرية و انشائهم لاول برلمان على وجه هذه الارض كما يعتبر اليوم من
المميزات الديمقراطية للدول الحضارية و الراقية .
لكل هذه الحضارات التي
مرات على بلاد الرافدين ايجابيات كثير و سلبيات (قد تكون قليلة و بعضها قد تكون كثيرة)
، لكن الاعتراف بوجود سلبيات لتلك الحضارات هو الاكيد
نحن و طريقة حياتنا و الاسلوب الذي نعيشه دليل على شيء
واحد فقط بالمطلق و هو اننا الجانب السلبي ( القليل او الكثير منه ) لتلك الحضارات
و الا كيف يتم تفسير عـــدم تقديمنا لانفسنا شيء مفيد في ظل التطور و المميزات
التي تميز عصرنا الحالي عن ما كان يعيش به الاجداد او السابقين و كان يقدمون و
يبدعون في تطوير حياتهم و تقديم الكثير من الاشياء لهم و للاجيال السابقة .
الانحدار الفكري و الثقافي و الاجتماعي الذي نعيش به في
عصرنا الحالي ما هو الا نتاج واضح و ملموس على سلبية الجانب الذي اخذناه من تلك
الحضارات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق