في احد البلدان المجاورة للعراق يتم تدريس التاريــخ منذ
مراحل الدراسة الاولية ( الابتدائيه كما هو معروف لدينا )
و يتم التعديل على المواد بشكل عام و من ضمنها مادة
التاريخ كل عقدين تماشياً مع متغيرات المحيطة لذلك البلد
لكي يغذي الصغار او طلاب المراحل الابتدائية على المواقف
التي تحيط ببلدهم و يستفادون منها .
و الغرض من ذلك
* لفهم الاخلاقيات و التغيرات التي يفرضها الزمن .
* أكتساب مهارات من خلال المواقف التي تسرد على مسامع
الطلاب كقصة مبسطة .
* الوعي الثقافي و اكتساب المعرفة كلما ازداد الوعي الثقافي
لدى الانسان زاد معه المعرفة و الاطلاع .
و القصة كالتالي في أحد البلدان كان يعيش شعب و رغم
الظروف الصعبة التي كانت تحيط به الا ان كان يعيش في امان و رئيس دولة مقسماً
عليهم موارد البلاد بشكل بحيث لا يعرف الجوع طريقه الى بطون ابناء ذلك البلد .
و في أحد الايام تخلى الشعب عن دولته و قائده و راح
مرحباً باتجاه الغريب القادم من بلاداً بعيده لا يعرف عادات و تقاليد ذلك الشعب و
وعدوا الشعب بانهم سيجعلهم افضل مما كانوا عليه ..، و ذهب الشعب الى ابعد من ذلك
و راح يساعد الغريب القادم من بلاد بعيدة على القضاء بشكل كامل على جميع من كان يساعد
و يقوم عمل دولتهم في السابق .
حتى هرب منهم من هرب و قتل من قتل ... ، و مع مرور
السنين و اعطاء الغريب الوعود الكاذبة التي لم يحصل الشعب الا على الكلام الفارغ ،
اخذوا يتذكرون ايام الماضي و برغم القليل الذي كانوا يحصلوا عليه الا انه افضل من
الوعود التي اصبحوا يعتاشون عليها :
ماذا نستنتج مما ذلك ..؟
كانهم يتكلمون عن العراق ... ؟ ربما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق