الجهود التي بذلت في الفترة الاخيرة لقاسم سليماني
للملمة الصف الشيعي و تكوين فضاء وطني
" فضاء شيعي " تابع لايران لكي تطير به الاسراب المحلقة التي
تناسب ايران لتسريع في تشكيل الحكومة من خلال التحالف الذي يلوح في الافق و هو
اعادة الروح الى التحالف الوطني الشيعي الذي كان يضم الاحزاب التابعة لايران و
الاحزاب الشيعية .
جاء هنا دور الجنود المجهولين " نوعاً ما "
بالنسبة للراي العام هم على رأسهم هادي العامري ليتفاوض مع مقتدى الصدر ، و ابو مريم الانصاري من بدر ، عدنان فيحان من
العصائب ، ابو جهاد من المجلس الاعلي براسه قيس الخزعلي العراب لهؤلاء في
تحركاتهم للتفاوض مع كل من المالكي و
العبادي و الحكيم .
لاجل اعادة توحيد الصف الشيعي و بث الروح في تشكيل حكومة
موالية لايران لا تختلف عن سابقاتها التي تم تشكيلها منذ عــام 2003 و لغاية يومنا
الحالي .
و في هذا التحدي بين سليماني و السفارة الامريكية تفوز
به ايران بقيادة رجلها الاول في العراق قاسم سليماني مقابل خسارة و تسليم للامر
الواقع من قبل الامريكان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق