![]() |
جورج برنارد |
في البداية لست من المؤيدين لانظمة الحكم الشمولية و
الدكتاتورية بل مع انظمة الحكم الديمقراطية المتسمة باشراك الشعب و كافة مكوناته من
خلال انتخابات يقوم بها الشعب تنتج عنها فئة او اغلبية حاكمة تأخذ على عاتقها
ادارة الحكم في البلد لمدة من الزمن يقررها الدستور الخاص بذلك البلد .
بعد الاطلاع على عدد من الكتب المتختصة بدراسة سلوكيات
المجتمعات وجدت ان هذه النظرة او الرأي لا ينفع مع الشعوب العربية لاسباب عديدة
اهمها تراكمات أخلاقية و ثقافية و دينية ....؛ مغلوطة لدى الكثير من ابناء تلك
الشعوب " الشعوب العربية " بالتالي اصبحوا لا يملكون المقومات الثقافية
و الاجتماعية و الفكرية للتعامل مع هذا النظام اضافة الى ميزة التناقض او
الازدواجية التي تميز الشخصية العربية .
بينما الدول التي تملك نظام حكم ملكي ( توريث الحكم من
الاباء الى الابناء ) و الدول التي تملك نظام جمهوري يميز شخصية الحاكم بالسلطة
المطلقة ( ما هو معروف ديكتاتورية ) .
هذا الدول التي ذكرنا انظمتها تعيش في استقرار امني و
اقتصادي او على الاقل تتمتع باستقرار امني يكاد يكون مطلق .
علينا ان نعي جيداً من خلال المقولة التالية (الديمقراطية
لا تصلح لمجتمع جاهل لان اغلبية من الحمير ستحدد مصيرك) و ما ما نعيشه اليوم في
العراق و بعض من الدول العربي التي قرر الغرب فرضها على المجتمعات العربية و لو
بالقوة .
و اكرر انا مع النظام الديمقراطي و تشارك السلطة بين
الشعب من خلال اعضاء ينتحبون و ممثلين لهم في البرلمان لايصال صوت ابناء الشعب
الدولة الطرف الاخر في ذلك النظام الراقي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق