الاجتماع الاخير الذي ترأسه قائد قوات الباسيج الايرانية
غــلام حسين و بحضور السفير الايراني في العراق و عدد من اعضاء ائتلاف الفتح المشكل من قادة فصائل الحشد الشعبي التابعين و
بشكل مطلق لايران .
الاجتماع جاء لغرض انهاء الخلافات الحادة التي وقعت بين
قادة الكتل و قادة المليشيات المنضوية تحت راية ذلك الائتلاف نتيجة التنافس
الانتخابي و الصراعات التي يعاني منها افراد ذلك التحالف .
اضافة الى حل الخلافات حول المخصصات التي تنفق على فصائل
الحشد الشعبي التي اغلب قادتها ضمن ذلك الائتلاف و استعمال تلك المخصصات لاغراض الداعية
الانتخابية ، لا تكف ايران في التدخل في الشؤون الداخلية للعراق .
و ناقش الاجتماع
مقترح ترشيح النائب في البرلمان احمد الاسدي " كتائب جند الامام " كبديل
عن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي .
ولغرض سحب البساط من تحت من قام بالتحالف
مع رئيس الوزراء العراقي ضمن ائتلاف النصر للتذكير بان المركزية في القرار لا تتم
الا من خلال ايران و بشكل مباشر جاء ذلك رداً على الانفتاح الذي شهده العلاقات
الخارجية مع عدد من دول الجوار و خصوصاً السعودية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق