تدوير نفايات الاحزاب ...

انتشار العدوى بين العقول ... ( ما ننتخب غير الحشد )



انتشار حالة من العدوى بين افراد المجتمع البسطاء و القليلي الخبرة و المعرفة اضافة الى خلط ذلك بالروح الطائفية التي تكاد لا تفارق ابناء ذلك المجتمع لقلة مستواهم التعليمي و الثقافي .و الضحية هم و لا احد سواهم يقدمهم اصحاب العمائم المسيطر الاول و الاخير كقرابين لعدد من  القرارات المصيرية التي تمس امــن البلد و امن المجتمع .في لقائي مع عدد كبير من ابناء عدد من المناطق التي تطوع الكثير من بنائها الى قتال داعش على مدى الفترة التي اعقبت سقوط الموصل بيد ذلك التنظيم الارهابي و ما قدموه من تضحيات جسيمة . يأتي هنا الدور  استثمار ذلك انتخابياً من قبل عدد من الكتل السياسية و الائتلافات الداخلة في الصراع الانتخابي ، عن طريق استقطاب عدد ممن قيادات الحشد الشعبي و ممن يحظون  بشعبية و اسعة و امثال هؤلاء كثر و قد تقلد عدد منهم مناصب حكومية عدة في ما مضى في الحكومات السابقة و الحالية لكنهم لم يقدموا شيء يذكر .و اعطائهم وعودأً لجماهيرهم بانهم كما حاربوا داعش الارهاب سيحاربون داعش الفساد و الفاسدين ... و يعدونهم بعالم وردي جميل خالي من اي شيء يعكر صفوة العالم الافتراضي .من خلال ما تقدم يمكننا الاستنباط بان معطيات المرحلة القادمة لا تختلف عن ما كان عليه عقب احداث انتخابات   الاولى التي قدمت قائمة الائتلاف العراقي الموحد ، التي كانت تضم جميع الكتل الشيعية و التي على اساسها تم رسم شكل مستقبل العملية السياسية و ها نحن اليوم نعاني كبلد و كشعب من القرارات الكارثية التي نصبت السراق و المجرمين من مقدرات الدولة .لان انتخاب الحشد الشعبي و قياداته ستؤدي بنا الى اعادة نفس الوجوه التي كان تحكم ايام الطائفية المقيته.

*هنا لا انكر تضحيات العفوية التي خرجت نصرة للوطن من الجيش و الشرطة و الحشد الشعبي 



المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق