عكس الناس ... هكــذا اصبح حالنا
في الوقت الذي يحتفل به الكثير من الدول و ابناء شعوبها
بتضحيات ابنائها ضد الاعداء مهما كانوا و من حيثما اتوا و تخصص اياماً معينة
للاحتفاء بذلك اليوم الذي يصادف صد هجوم للعدو او انتصار في معركة على العدو .
الا اننا في العراق و تركيبته مجتمعنا (الغريبة - العجيبة التي تصيبك بالذهول) ، التي اصبح يحتفل
و يفتخر الكثير من ابنائنا بيوم 9 /
4 المصادف يوم احتلال القوات الامريكية
لبغداد و اسقاط الحكم فيها.
لا نتحدث هنا عن حاكم و اسلوب حكمــه خلال الفترة التي الماضية و كيف أتسمت بالظلم او العدل او الديكتاتورية او اشياء اخرى سواء نتفق عليها او
نتخلف نتكلم هنا عن بلد و مشاركة الجميع من ابنائه في دفع الخطر عنه حيثما
تعرض لذلك ولا نــشرع و نحلل لتدخل اي قوات اجنبية سواء كانت قادمة من الغرب ام
الشرق لا فرق في ذلك فان جميعها واحد و ان اختلف الناس في تسميتها سيذكرها التاريخ
بانها احتلالاً و لاي شيء سوى ذلك حتى و ان كان الطرف الذي يكتب التاريخ المحتل
نفسه ، وهناك ثوابت و حقائق لدى المؤرخين و الكتاب الذي نقلوا احداث من اهم
صفاتهم تجريدهم من الانتماء لهذه الجهة او تلك و نقل الاحداث بمصادقية الا ما ندر .
______
* رأي الكتاب
عار على شعباً يسمى ابنائه " أنفسهم" بانهم
اصحاب حضارة و تاريخ لقرابة 7 الاف عام ، يستحيل ان يكونوا كذلك و الا ما الذي
دعاهم للترحيب بالمحتل و التصفيق لــه كابسط مثال كما حدث في بعض مناطق بغداد التي كنت اتجول بها اثناء الاحتلال و بعد تلك الفترة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق