سقوط بغداد 9 نيسان 2003


عكس الناس ... هكــذا اصبح حالنا





في الوقت الذي يحتفل به الكثير من الدول و ابناء شعوبها بتضحيات ابنائها ضد الاعداء مهما كانوا و من حيثما اتوا و تخصص اياماً معينة للاحتفاء بذلك اليوم الذي يصادف صد هجوم للعدو او انتصار في معركة على العدو .
الا اننا في العراق و تركيبته مجتمعنا (الغريبة - العجيبة التي تصيبك بالذهول) ، التي اصبح يحتفل و يفتخر الكثير من ابنائنا  بيوم 9 / 4  المصادف يوم احتلال القوات الامريكية لبغداد و اسقاط الحكم فيها.
لا نتحدث هنا عن حاكم و اسلوب حكمــه خلال الفترة التي الماضية و كيف أتسمت بالظلم او العدل او الديكتاتورية  او اشياء اخرى سواء نتفق عليها او نتخلف نتكلم هنا عن بلد و مشاركة الجميع من ابنائه في دفع الخطر عنه حيثما تعرض لذلك ولا نــشرع و نحلل لتدخل اي قوات اجنبية سواء كانت قادمة من الغرب ام الشرق لا فرق في ذلك فان جميعها واحد و ان اختلف الناس في تسميتها سيذكرها التاريخ بانها احتلالاً و لاي شيء سوى ذلك حتى و ان كان الطرف الذي يكتب التاريخ المحتل نفسه ، وهناك ثوابت و حقائق لدى المؤرخين و الكتاب الذي نقلوا احداث من اهم صفاتهم تجريدهم من الانتماء لهذه الجهة او تلك و نقل الاحداث بمصادقية الا ما ندر   .
______
* رأي الكتاب
عار على شعباً يسمى ابنائه " أنفسهم" بانهم اصحاب حضارة و تاريخ لقرابة 7 الاف عام ، يستحيل ان يكونوا كذلك و الا ما الذي دعاهم للترحيب بالمحتل و التصفيق لــه كابسط مثال كما حدث في بعض مناطق بغداد  التي كنت اتجول بها اثناء الاحتلال و بعد تلك الفترة .

المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق