سنصنع لهم اسلاماً يناسبنا ... تصريح جميس وولس عام 2006



في بداء الامر لست من دعاة الاسلامين او من المدافعين عن الاسلام كل دين ( الاسلام و المسيحية و اليهودية ) وجد على هذا الكوكب الذي نعيش عليه ينتمي اليــه الكثير من السيئين كما ينتمي اليه الكثيرين من الصالحين .
في اشارة الى ما صرح به رئيس جهاز المخابرات عــام 2006 جيمس وولس معرفاً بـ خطط امريكا على العقد المقبل كما هو معروف عن السياسية الامريكية تخطط قبل فعل اي شيء بعقد او اكثر من ذلك و تهيئ جميع المتطلبات الازمة لانجاح خططها حتى و ان اعطت نتائج عكسية و غير متوقعة .
 السياسة الامريكية قائمة على خلق عدو حتى و ان كان افتراضي لمحاربته لعدة اغراض منها للسيطرة و التوسع و لاثبات مكانتها علمياً على عدة مجالات عسكرية و سياسية و الاهم من ذلك السيطرة على عصب الاقتصاد في العالم النفط ، و قـد اثبت ذلك الحروب الاخيرة التي خاضتها الولايات المتحدة الامريكية بشكل مباشر او غير مباشر ابتداءاً من حرب العراق 2003 وصولآ الى النزاعات التي يشهدها محيطنا الاقليمي من الحرب الدائرة في سوريا و تهديدات الحوثيين للسعودية و الاحداث المتفرقة التي تمس امن الشرق الاوسط بين الحين و الاخر .
و الاسلام احد و اهم تلك الادوات التي استعملتها الولايات المتحدة في حربها المزعمة بحجة مكافة الارهاب الذي خلقته امريكا تجدها اليوم في العراق و اجزاء من سوريا ، الاســلام الذي تكلم عنه رئيس جهاز المخابرات الامريكي جميس وولس عام 2006 في احد خطاباته  هو العدو المزعوم لامريكا و مطبقيه هم القاعدة و الجماعات المسلحة الاسلامية التي ظهرت بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة و صولاً الى البعبع الذي تهدد به امريكا من تشاء الا و هو داعش





لا ننكر وجود جماعات و على مدى مختلفة الازمنة كانت تتبنى خطابات تحريضيه قريبة او مشابه لخطابات داعش أمثال الاخوان المسلمين و حركات الاسلامية الاخرى سواء كانت قريبة او بعيدة عن السياسة الا انها لم تلقى دعم و مقبولية في لدى المجتمعات التي ظهرت بها لاحقة مثل العراق و سوريا و مصر نتيجة سيطرة الحركات العروبية القومية على مقاليد الحكم في تلك البلدان التي انتشرت فيما بعد لديها و تبنيها للاسلام الوسطي المعتدل على مختلف الازمنة التي حكمت بها .
فبعد حرب العراق و سيطرة امريكا على المنطقة و تهيئتها لجميع متطلبات المرحلة المقبلة من مساعدة الدول الخليجية و باعترافات معلنة من السعودية على سبيل المثال حيث اعلن احد المسؤولين عند استخدامهم الاخوان المسلمين لتحقيق اغراض توسعية و فرض سيطرة اكثر على عدد كبير من المجتمعات باعتبار الدين هو احد الوسائل الممكنة للسيطرة على قلوب و عقول الكثيرين و فعلوا فعلتهم التي نعيشها اليوم في واقعنا من حروب تخوضها حركات اسلامية و اخرى اسلامية سياسية





المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق