عقلية العاطفة الشيعية .



 يتميز جميع ابناء الطائفة الشيعة بالعاطفـة الجياشة و الذين يمثلون الاغلبية في عراق اليــوم  مما يؤهلهم لحصولهم على  ممثلين اكثر في مختلف الاصعدة و في الحكومات المحلية و المركزية و نحن على اعتاب مرحلة مهمة و خطيرة يتطلب توعية الناخبين من كــافة المكونات و الطوائف في عراق اليـــوم و ليس الطائفة الشيعية و ابنائها فحسب .
لكن ما يميز محور موضوعنا هو تغلب العامل العاطفي و المشاعر الوجدانية على استمالة رأي الناخب في المرحلة المقبلة .
حيث نسمع اصوات بين الحين و الاخر يتردد صداها على مواقع التواصل الاجتماعي و الفضاء الواسع للعدد الغير محدود من الفضائيات لرئيس كتلة سياسية او لنائب برلماني عن تقديم مواضيع تدغدغ في جوهرها بشكل واضح عاطفة الشارع الشيعي الواسع  تحثهم لاعادة انتخاب تلك الكتلة السياسية او ذلك الكيان السياسي او انتخاب شخص ...، بعدما سرق ما سرقه من السنين في البرلمان لم يقدوموا شيئاً يذكر جميعهم بدون استثناء سوا حصولهم على الامتيازات التي تقدم  لهم .
الجميع من المرشحين للانتخابات القادمة يتكلمون من مصيرة و خطورة المرحلة المقبلة و ما سيحدده اختيار ابناء جميع المكونات دون استثناء و يطالبهم بالتحري عن الشخصية التي سيقومون باختيار و التصويت لها فيما بعد و ذلك عن طريق الاطلاع على المؤهلات التي حصل عليها اثناء مسيرة حياة و ما قدمه في اعتلائه للمناصب و ان كان متواضعة .





المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق