تغيب المواطن العراقي الاصيل و هويته ...

أزمة هويـــة 

في ظلال الاحداث التي يعيشها بلدنا من اضطراب أموره السياسية و الاقتصادية اضافة الى الاضطرابات الامنية الشبه مستمرة
يطل علينا من نافذة العراق الشرقية و المسيطرة على تلك الجهة و هي جاره السوء ايران
حيث تقوم بفرض املاءات على ارض العراق و شعبه من تدخلات في شؤونه على مختلف الاصعدة الامنية و الاقتصادية و المالية و  تحدد طبيعة علاقاته مع الدول المحيطة و دول العالم
في ظل تلك التدخلات الواضحة امام انظار العالم اجمع و الجتمع الدولي ...
  يبرز المتضرر الاكبر و الوحيد هو المواطن العراقي حتى بتنا لا نشاهد اي دور يذكر لذلك المواطن و على جميع الاصعدة و حتى  الفعالية الاجتماعية البسيطة و فرض ثقافات جديدة مسيئة للبلد و المواطن سواء ...
حيث اخذت تخطط ايران لامور البلد و تعمل على وضع اسس و مفاهيم جديدة  للحياة السياسية و الاجتماعية و الثقافية
قبل فترة شهد العراق و بالتحديد في شماله المسمى ( اقليم كردستان ) ...!!
تصويت على الانفصال عن العراق من عدمه ... حيث شارك في ذلك التصويت المواطنين المقيمين اضافة الى مواطنين وافدين من كل تركيا و ايران و سوريا من المناصرين لما هو معروفة بالقضية الكردية جميعهم من ابناء نفس القومية التي يتشكل منها ذلك الاقليم  
 حيث وقف خلف ذلك التصويت رئيس ما هو معروف "باقليم كردستان " الايراني التولد و الجنسية و الهوية و ان اختلفت توجهاته العقائدية و الدينية مع النظام الايراني الحالي ... 
معناه رئيس الاقليم المزمع انفصاله عن العراق .... ايراني
                              *مسعود بارزاني  

اما بالمجيء و الحديث عن الامتداد العربي الاصيل لقبائل جنوبي العراق .
حيث يتميز ذلك المجتمع بتمسكه الكبير و الواضح بالمراجع الدينية و ان اختلفت في بعض الاحكام الفقهية و في بعض الفقرات .
حيث اطل علينا المسمى بالمرجع بشير النجفي ... في احد فتواه حول انتخابات ( الاعوام السابقة ) و دعمه الواضح لاحد الكتل السياسية المسيطرة على زمام الكثير من الوزارات المهمة في البلد ... ( المجلس الاعلى بقيادة ابن المرجعية كما تم وصفه من قبل المرجع بشير الباكستاني اه عفواً بشير النجفي .
بشير النجفي .... باكستاني
     *بشير النجفي ... بشير الباكستاني
                                     * بشير النجفي مع عمار الحكيم 




اصبح من يقرر مصير البلد الباكستاني و الايراني .... !!؟؟ 
- ماذا جرى لك يا عراق .؟ 

المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق