أ حقاً امريكا صديقة للشعوب .. يتسأل شعب

أمريكا صديقة الشعوب ...!!

امريكا ومن منا لم يسمع خطاباتها الرنانة عن الحرية و الديمقراطية في الراي بمختلف اشكاله ..،
و تدعي اما الجميع بانها صديقة لجميع الشعوب و تمد يدها لمساعدتهم و الحفاظ على ثرواتهم.، هل هي حقاً كذلك .؟ 



عندما جاءت امريكا الى المنطقة و خصوصاً عقب انتهاء احداث الحرب العالمية الثانية ... قدمت نفسها لدول المنطقة على انها قوة صناعية عظمى و قوة عسكرية اثبتت مكانتها و ستساعدهم في استخراج ثرواتهم الباطنية و حماية مصالحهم على مختلف الاصعدة بالتأكيد بالتحالف مع بريطانيا و دول الاوربية المتقدمة التي تملك خبرات في مختلف المجالات العسكرية و الصناعية ...الخ  
و مع سيطرتها على قررات مجلس الامن الدولي لما تتمتع به من نفوذ واسع و علاقات مشتركة مع دول العالم كافة و الحالة الاقتصادية القوية التي يتمتع بها الاقتصاد الامريكي
كل هذه العوامل جعلت من امريكا قوة فارضه نفسها على عدد من الدول اضافة الى انهيار الاتحاد السوفيتي و هرولة العديد من دول المنطقة خصوصاً باتجاه المعسكر الغربي للتسلح و عقد اتفاقات شراكة اقتصادية و شراكات اخرى . بعد فقدانهم الثقة بالاتحاد السوفيتي الذي كان يعتبر حليفاً استراتيجياً لكل دول المنطقة .
عدة عوامل ساعدة امريكا على ان تقدم نفسها كصديقة للشعوب اضافة ما تم تقديمه .
بالمجيء الى الشان العراقي و ما يتمتع به من خصوصية و هو محور كلامنا .
 بعد عام 2003 احداث حرب العراق الاخيرة و تقديم امريكا نفسها للعراق و العراقيين على انها صديقة محبة جاءت لتخلصكم من الطاغية او الديكتاتور " كما يتم تسميته "
عابرة للقارات و البحار محشدة مئات الاف الجنود من مختلف الدول المتحالفة معها لتحرير الشعب العراقي المسكين و اعطاءه حقوقه الكاملة من ثروات بلده بعدما كان يسيطر عليها الديكتاتور و يحتكرها لنفسه " حسب ادعاءات امريكا "  و انتهاكاته لحقوق الانسان و تصديق الكثير من السذج و اصحاب العقول الفارغة لذلك الكلام حسناً انتهت الحرب و اعطى ما اعطى العراق من خراب في بنيته التحتية .  نتيجة تلك الحرب التي فرضت عليه .
و بعد احداث عصيبة مر بها العراق و العراقيين كافة على حد سواء












عرف الموطن  و المجتمع بان امريكا ليست كما تدعي امام جميع الامم بانها صديقة للشعوب . بل مع حرية السرقة لثروات تلك الشعوب تحت مسمى تحريرها
و ديمقراطية تحرك لصوصها في العراق و العالم مع اخذ نسبة من السرقات كضريبة جراء ما قدمته لهم من خدمات يحلمون بها .
اذاً حرية امريكا و ديمقراطيتها باتت معروفة لدى الجميع بدون ادى شك ....
 وان من يدافع عن تلك الحرية بشكل او اخر اما عميل او مستفيد من حالة الفوضى التي خلقتها له امريكا في العراق . "و هولاء كثر جدأ لدرجة انك اذا جلست و تمحصت بالشأن العراق تقول العبارة ( الله يساعد العراق ) .. ".
لماذا لا تقوم امريكا بالتحرك بأنهاء معاناة الشعب العراقي الذي يرضخ تحت حكم العصابات التي تحكم البلاد على مرة اكثر من 14 عاماً .
"اتمنى من الاشخاص كافة و خصوصاُ المثقفين و الكاتبين توعية الناس على اهمية دور امريكا و ارجاعها للعراق لعصور اشد ظلمة  لعصور قبل التاريخ من خلال سكوتها عن معاناة الشعب العراقي " .
المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق