استراتيجية تدوير النفايات السياسية ...
في
الوقت الذي يــتأمل العراقيين في جميع اطيافهم و قومياتهم ان تكون الانتخابات
المقبلة فاتحة خير و نرى وجوه جديدة تعمل لخدمة البلد و المواطن لا لخدمة مصالحها
و احزابها و ما ورائها من شخصيات سياسية و دينية و تصل الى ابعد ما في ذلك الامر
خدمة لبعض دول الجوار و العمل على تحقيق مشاريعها في العراق و المنطقة .
نشهد
تحركات سياسية و انقسامات في الحزب الواحد الى عدة احزاب او حركات سياسية .
و
انشقاق الشخصيات التابعة للائتلافات عن ائتلافاتها و انضمامها الى حركات و احزاب
ذات صبغة تختلف تماماً عن ما كانت تنتمي اليه .
كل
ذلك هي استراتيجيات تقوم بها تلك الاحزاب و الحركات و الائتلافات لارباك و التشويش
على اراء الناخبين بعدما فشلت فشلاً ذريعاً في كل مفاصل الحكم و الادارة عن طريق
ما قدمته من وزراء و شخصيات سياسية لقيادة الملفات الامنية و الخدمية و ما الى ذلك
و ابسط مثال على ذلك هو حزب الدعوة الذي يعتبر من الاحزاب الرئيسية في البلد
حيث
قام في الفترة الاخيرة كل من رئيس الوزراء العبادي و رئيسي الوزارء الاسبق المالكي
بقيادة تحالفات و حركات مختلفة و السيطرة على شخصيات و توزيعها على باقي الكتل و
الحركات السياسية لغرض جلب اكبر كمية من الشخصيات التي تمثل بالاخر الاصوات الاكبر
في البرلمان لتشكيل الحكومة .
من خلال تقاسم حزب الدعوة و العمل كلاً مع فريقه على جلب اكبر عدد من المقاعد في البرلمان المقبل
من خلال تقاسم حزب الدعوة و العمل كلاً مع فريقه على جلب اكبر عدد من المقاعد في البرلمان المقبل
اسلوب
رخيص و واضح لكن نتمنى من الناخبين ان يتمتعوا بحس و طني عالي و يتركون تقييمهم و
اختيارهم للاشخاص على اسس طائفية معيته وهو ما كان متبعاً في الفترات الماضية التي
مرت على بلدنا العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق