من الاب الى الابن ... محمد رضا السيستاني

وقالت المصادر ان " هناك صفقات ومباحثات تجري في النجف الاشرف ليكون السيد محمد رضا السيستناني  خلفا لوالده"، مشيرة الى ان " الاخير يدير المرجعية الدينية في النجف الاشرف منذ فترة ليست بالقصيرة".

محمد رضا السيستاني ( النجل الاكبر للسيستاني )

" لا حكم من بعدي الا لولدي "  .... احد انواع الحكم توريت السلطة او المسؤولية  في ظل المعاناة التي يعاني منها العراق و العراقيين على حداً سواء ؛ نتيجة تسلط رائي الاسلام السياسي على الحياة العامة في العراق و تدخله الواضح في الحياة السياسية بشكل او باخر من خلال الاذرع العديدة لتلك السلطة التي شهدها العراق بعـــد عام 2003 و هي السلطة الدينية الرامية في ثقلها على الساحة السياسية خاصة 
وفي ظل  طلب الاغلبية من الراي العام  في عدم تدخلها في الحياة السياسية و الكف عن دعمها لهذا الطرف او ذلك على حساب مصالح شخصية ينتفع منها المرجع و حاشيته .
في  السنوات الــ 15 الماضية التي شهدها العراق يبدو دور المرجعية  فيه واضح و خصوصاً  الامور التي تمثل مفترق طرق و تكون مصيرية بالنسبة للعراق و شعبه .
حان الوقت و تماشياً مع الواقع الذي نعيشه و تماشياً مع الظروف المحيطة  "داخلياً و اقليماً و دولياً " لتغيير راس هرم هذه السلطة مع انتهاء العمر الافتراضي و كثرة اللغط و الاخبار عن وفاة علي السيستاني منذ فترة ليست بالقصيرة  و تفادياً لما قد يحصل في حال صدقت تلك الاخبار ، مع بروز اسم محمد رضا السيستاني الابن الاكثر للمرجع السيستاني و فرض اسمه على الاحداث السياسية التي شهدها العراق في الفترة الاخيرة و تدخله بشكل او باخر عفي تقديم الشخص الانسب رئيساً لوزراء  .
كل ما تقدم ذكره هو دليل واضح على بدء مرحلة جديدة في حياة تلك المؤسسة الدينية يكون اللاعب الابرز فيها نجل السيستاني الاكبر محمد رضا السيستاني 

المشاركة على :

هناك تعليق واحد :

  1. فساد ما بعده فساد اعان الله الشعب العراقي المغيب الكثير من العراقيين مسيطر عليهم من قبل هؤلاء

    ردحذف