اخر التقارير الصادرة من لجنة تحقيقات شكلها
الكونغرس الامريكي ...بعد احداث القصف الكيمياوي الذي تعرضت له عدداً من المدن السورية
قصف حلبجة بالغازات السامة ... جريمة ايرانية
في 16 مارس 1988 في الفترة الاخيرة من
الحرب العراقية الايرانية تعرضت ايران لهزائم متوالية في جبهات الوسط و الجنوب
تحديداً و لكي تخفف الضغط عليها قامت باشعال الجبهة الشمالية و بكثافة اعلى نتيجة
انشغال الجيش العراقي و قيادته بالمعارك في الوسط و الجنوب هاجمت القوات الايرانية
شرق حلبجة لاقتحامها و التحصن فيها ... حيث بعد فشل الهجوم و محاصرة القوات
المهاجمة باعداد كبيرة و باعتراف الجانب الايراني عن العدد الكبير الذي تم محاصرته
داخل حلبجة و الذي كان اغلب الافراد المهاجمين بمثابة انتحاريين لان الدخول و
الخروج مهمة مستحيلة و لكي تتخلص ايران من تبعات ذلك الهجوم و كانت في وقتها
على اعتاب مباحات لغرض انهاء الحرب .
حيث قصفت طائرات ايرانية بالغازات
السامة المدينة حيث ادى القصف الكيمياوي الى مقتل المدنيين و
العناصر المتوغلة الى داخل المدينة و الذين كانوا من القوات الايرانية بزي مدنيين
حيث سارع
الاعلام الايراني و بعض اجهزة المخابرات الغربية التي طبلت للاعلام الغربي باتهام العراق لكن العراق نفى و بشدة استخدامه
الاسلحة الكيمياوية حيث اثبتت التقارير لدى وزارة الدفاع بان القوات العراقية
اكتفت بمحاصرة المدينة بعد ورود تقارير استخبارية بتوغل عناصر من الحرس الثوري و
المخابرات الايرانية الى المدينة متنكرين بزي مدني
نوعية الغاز الذي استخدم في قصف حلبجة "غاز
السيانيد" ؛ التقارير الدولية اثبتت
عدم امتلاك العراق لهذا النوع من الغازات بقيت
جريمة قصف حلبجة عدة عقود من الزمن موجهة اصابع الاتهام الى العراق و على راسه
النظام الحاكم انذاك ...
حيث اعترف صدام اثناء جلسات المحاكمة بخصوص
قصف حلبجة بعدم استخدامه اي هجوم كيمياوي على اي مدينة عراقية .
عادت لجان البحث و التحقيق التابعة الى الكونغرس الى وثائق قديمة
بعد تعرض المدن السورية الى قصف كيمياوي
حيث وجدت التحقيقات بان الاعراض التي ظهرت على الضحايا في سوريا نفس الاعراض التي
ظهرت على الضحايا في حلبجة و اخلصت اللجنة الى ان النظام الايراني هو الوحيد من
يمك هذا النوع من الغاز السام في المنطقة ( الشرق الاوسط ) الذي قام بتجهيز النظام السوري بهذا النوع من الغازات السامة لقمع الثورة في عدد من المدن السورية
تدليس الحقائق و تقديمها للراي العام الدولي و الذي على ضوءه تبنى الكثير من القرارات و الامور المصيرية و التي ادت بالمنطقة الى ما نعيشه اليوم ... نتائج كارثية مسؤولة عنها انظمة حاكمة و وسائل الاعلام العالمية .
تدليس الحقائق و تقديمها للراي العام الدولي و الذي على ضوءه تبنى الكثير من القرارات و الامور المصيرية و التي ادت بالمنطقة الى ما نعيشه اليوم ... نتائج كارثية مسؤولة عنها انظمة حاكمة و وسائل الاعلام العالمية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق