الحرب الروسية الاوكرانية

مع  دخول الحرب الروسية الاوكرانية شهرها السابع و لاحل قائم سوا الحـــل العسكري المتفاقم الذي خلف مئات القتلى و الاف الجرحى ومع تصاعد وتيرة الدعم العسكري الاوروبي – الامريكي لاوكرانيا في مواجهة الدب الروسي الذي اخذ يبطش باوكرانيا و يهدد عدد من الدول المتحالفة معها بعدم التدخل و الوقوف على الحياد و قيام الاتحاد الاوروبي بحزمة عقوبات استهدفت الاقتصاد الروسي في محاولة لكبح جماح روسيا .




و رد روسيا على هذه الخطوة بقطع امدادات الغاز الروسي الى اوروبا الذي تسبب بارتفاع كلفه الى  اكثر من عشرة اضعاف على الاقتصاد الاوروبي الذي يعتمد بشكل شبه كلي على الغاز الروسي .




و في اشارة الى التصعيد الروسي الاخير تجاه اوكرانيا بعد قيام الاخيره بقصف جسر الذي يربط جزيرة القرم بالاراضي الروسية ورد روسيا على الحادثة  بقصف صاروخي بــ75  صاروخ على العاصمة كييف . هذا وأكدت الشرطة الاوكرانية عن مقتل 8 اشخاص على الاقل و اصابة 12 بجروح نتيجة القصف الاخير الذي استهدف العاصمة كييف .





المشاركة على :

ولادة الامام علي ( ع ) و الاله ميثرا .

 ملاحظة : فهم التاريخ الديني بتجرد ...بدون تهكم و تجاوز على الرمور الدينية .


فكرة ولادة الامام علي ( عليه السلام ) من أحد اركان الكعبة او ما يعرف بالتحديد الركن اليماني 

( ولادة من حجر ) .

تعود هذه الفكرة الى الاله ميثرا الهندو - ايراني 

ما قبل انفصال الحضارتين الهندية و الفارسية 

تتمثل الفكرة بان هذا الاله خلق من حجر 

التاثير الفارسي على الشيعة كبير حتى في اعمق تفاصيله . 

جموع الشيعة عامة اسرى تحت  التأثير الفارسي بانواعه . 

سلبت منهم اوطانهم و زيف تاريخهم و مستقبل اجيالهم مجهول . 


منحوتة  تمثل الولادة المعجزة للإله ميثرا من الصخرة، توجد حاليا بمتحف نيوكاسل.

         




الركن اليماني ويظهر الشق واضحاً الذي يعتقد جموع الشيعة بان الامام علي ( ع ) ولد من هذا الشق .


المشاركة على :

القضية الفلسطينية ..... اللصان

 


القضية الفلسطينية ظلت لعقود طويلة قضية العرب المركزية لما تتمتع به فلسطين من قدسية خاصة لدى المسلمين باعتبارها اولى القبلتين و ثالث الحرمين .... 


    في ظل الدعم الدولي الفعلي الذي تتمتع به اسرائيل بالاضافة الى المباركة الدولية لتحركها على ارض الواقع من قبل دول مؤثرة و ذات ثقل سياسي على عكس الفلسطينين ....،و مع تحولات عديدة في المشهد العقود الاخير تحولت حركات المقاومة التي اخذت على عاتقها مقارعة الاحتلال الاسرائيلي بكافة اشكاله منذ بداية انطلاقها ، و مع انشغال العرب بمشاكلهم الخاصة مع انتشار الصراعات الاقليمية و الداخلية في الدول العربية حتى تحول قطبي المقاومة الفلسطينية الى جمعيات تجوب دول العالم كافة و تستجدي العطف المادي و الاعلامي و المعنوي و تحول الكثير من قيادات تلك الحركات الى رجال اعمال بعد اخذ اموال التبرعات للقضية الفلسطينية و تم توظيفها للاغراض الشخصية و تطوير مصالحهم الاقتصادية في المنطقة و العالم .
أضافة الى الصراع الفلسطيني - الفلسطيني ( حماس - فتح ) الذي يظهر  بين فترة و اخرى للسطح بشكل واضح و يغزو المشهد العربي و اعطاء طابع مغاير لما وجدت عليه كلاً من حماس و فتح و هو مقارعة الاحتلال .  




حتى اضحت  القضية الفلسطينية للتربح ليس الا . 

كاتب هذه الاسطر عاش الاحداث بحذافيرها و اختصر الكثير من التفاصيل لكي تفهم الاجيال القادمة حقيقة الصراع . 

يجب علينا ان ننظف خندقنا  من اصحاب المصالح الشخصية و الفئوية الضيقة لكي نضمن انتصار اي قضية سواء الفلسطينية او غيرها  .

 

المشاركة على :

غريبة كلـــش




شلون اوصفلك احساسي و مشاعري تجاه الي شفته منذ تاريخ دخولي للفيس و لدي احد الاصدقاء 24/7 بس ينشر حسينيات و قصص و لطيمات و قال فلان و قال علان و زيارات الائمة ( عليهم الســلام ) اضافة الى نشره الى صوره في زيارة الاماكن و العتبات المقدسة ... يعني صديقنا مخلصها دين بــ دين .
احد الايام صدمني نشره عن انتقاده لرجال الدين و الائمة و الاضرحة و القصص و الخرافات ( اهنا الصدمة و الاندهاش) يقرا مليون ( 1000.000 ) . 

           لعبوا بعقله الملحدين و وصلت اليه موجه الالحاد .. نشكر المراجع و رجال الدين من الصفحتين ( س وش ) على الجهود التي بذلوها منذ عـــام 2003 و لغاية هذا اليوم التي ادت بالكثير من الخروج عن الدين و تركــه لدجاليه .
·         نصيحة لكل من يريد حماية الدين بوجود هؤلاء الحالين من رجال الدين ( دجالين الدين ) محاولاتك للدفاع عن دينك او طائفتك  تبوء بالفشل الذريع و جهودك كوووووولها تذهب ادراج الرياح .
دمتم بحفظ ارض الرافدين الطاهرة .



المشاركة على :

رجل الاطلاعات الايرانية الاول في العراق حسين الزيادي

حسين الزيادي .


عميل الاطلاعات الايرانية و الذي تلقى تدريباً في ايران عندما كان مجرد عنصر حماية لدى المالكي و الذي نصب بعدها  مسؤولاً للامن في رئاسة الورزاء فترة العبادي .. حاول العبادي اقالته اكثر من مره بسبب اتصالاته مع الايرانيين الا ان جهات متنفذة حالت دون اقالة الزيادي لازال مستمراً بمهامه حتى اليوم برز حضوره خلال أحد  زيارات الرئيس الايراني  روحاني  الى العراق و كان المرافق الخاص لروحاني طول فترة الزيارة و الحارس الشخصي له اثناء لقاءه بالسيستاني و عدد من شيوخ العشائر .


المشاركة على :