القضية الفلسطينية ظلت لعقود طويلة قضية العرب المركزية لما تتمتع به فلسطين من قدسية خاصة لدى المسلمين باعتبارها اولى القبلتين و ثالث الحرمين ....
في ظل الدعم الدولي الفعلي الذي تتمتع به اسرائيل بالاضافة الى المباركة الدولية لتحركها على ارض الواقع من قبل دول مؤثرة و ذات ثقل سياسي على عكس الفلسطينين ....،و مع تحولات عديدة في المشهد العقود الاخير تحولت حركات المقاومة التي اخذت على عاتقها مقارعة الاحتلال الاسرائيلي بكافة اشكاله منذ بداية انطلاقها ، و مع انشغال العرب بمشاكلهم الخاصة مع انتشار الصراعات الاقليمية و الداخلية في الدول العربية حتى تحول قطبي المقاومة الفلسطينية الى جمعيات تجوب دول العالم كافة و تستجدي العطف المادي و الاعلامي و المعنوي و تحول الكثير من قيادات تلك الحركات الى رجال اعمال بعد اخذ اموال التبرعات للقضية الفلسطينية و تم توظيفها للاغراض الشخصية و تطوير مصالحهم الاقتصادية في المنطقة و العالم .
أضافة الى الصراع الفلسطيني - الفلسطيني ( حماس - فتح ) الذي يظهر بين فترة و اخرى للسطح بشكل واضح و يغزو المشهد العربي و اعطاء طابع مغاير لما وجدت عليه كلاً من حماس و فتح و هو مقارعة الاحتلال .
حتى اضحت القضية الفلسطينية للتربح ليس الا .
كاتب هذه الاسطر عاش الاحداث بحذافيرها و اختصر الكثير من التفاصيل لكي تفهم الاجيال القادمة حقيقة الصراع .
يجب علينا ان ننظف خندقنا من اصحاب المصالح الشخصية و الفئوية الضيقة لكي نضمن انتصار اي قضية سواء الفلسطينية او غيرها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق