ان لم تستحي فافعل ما شئت


بعيدأ عن الفضائح و مشاهدة الدعارة التي انتشرت مع بداية الحملة الانتخابية لبعض المرشحين للبرلمان و التي يشكك بها و البعض و الاخر يؤكدها .
الدعارة المواقف و الكلام السمج ان دل على شيء دل على استخفاف عدد من اعضاء مجلس النواب بعقول ابناء الشعب و استمالة عقولهم و اصواتهم وفق ما يشتهي السيد النائب .
تطلع علينا و في احد البرامج السياسية في احد الفضائيات احد النائبات التي استمرت لمدة ثمان سنوات و اعتلت مقعداً بالبرلمان نتيجة دعم الحزب الاسلامي الفلاني لها و اليوم تقول و بكل وقاحة الاحزاب الاسلامية سبب الاول في سرقة اموال الشعب و انتشار الفساد متناسية الدورتين السابقين التي كان معروف عنها بالابتزاز لعدد من الوزراء و النواب في عدد من القضايا .
جميعهم مشترك في الدعارة سواء كانت جنسية و مجرد الكلام و المواقف و الضحك على مختلف اطياف الشعب.

المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق