مستقبل الرياضة في زمن العجائب ....!!!



غيوم سوداء تغطي الملاعب الرياضية في العراق ...يمارسها الاف ويتابعها ملاييين و لكن مواردها تذهب في جيوب مجهولين ، اكدت مصادر رياضية ان جميع الفرق الرياضية بينها  فرق كرة القدم والسلة والطائرة وكرة اليد و ملاعب المغلقة والمفتوحة وكل انواع الفرق الرياضية في العراق ، باستناء كردستان طبعا، تجري مبارياتها في ملاعب وقاعات رياضية ومنشأت رياضية تابعة لوزارة الرياضية والشباب وتدفع مبالغ مالية لأستئجار هذه الملاعب مقابل اجراء اي مبارات او مسابقة في هذه الملاعب ، السبب يعود الى قانون اقرته وتطبقه الحكومة الحالية يؤكد وجوب دفع مبالغ مالية مقابل استخدام اي منشأة تابعة للحكومة . لتعود موارد هذه المنشأة الى خزينة الدولة !!!! لكن هل سألت نفسها هذه الدولة من اين حصلت على هذه المنشأت الرياضية ؟ وهل هي ملك خاص او اقيمت بموارد البلاد و من يمارس الرياضية فيها هم ابناء البلاد انفسهم اصحاب هذه الثروة الحقيقيين . هل يعقل ان يدفع نادي عراقي عريق او منتحب عراقي مبالغ مالية مقابل اللعب في ملعب الشعب !! وهل يعقل ان يقدم منتخب كرة القدم او نادي رياضي مهم اجور مقابل اللعب في معلب كربلاء او البصرة او الشعب !! بلد العجائب . هل يعقل ان النوادي العراقية تقع في مشاكل قانونية مستمرة و لا تليق بسمعة العراق عندما تقف عاجزة لدفع مبالغ العقود التي تبرمها مع مدربين او لاعبين اجانب . نعود للسؤال عن مصير هذه الاموال التي تدفع من الاندية الى وزارة الشباب الى اي منافذ او جيوب تتوجه ؟؟ اذا كان النادي او المنتخب لاي نوع من الرياضية يعود بسمعة للبلاد فلماذا عليه ان يدفع اموال لاستخدام منشأت بنيت باموال البلاد !  واذا كان ذلك ضروريا فأين تذهب هذه الاموال لان من الواضح جدا عدم قيام المسؤولين في وزارة الرياضة والشباب حاليا ببناء اي منشأت او تطوير القديمة ، ومايحدث هو استثمارات لاملاك الشعب ومن يدفع هو الشعب نفسه !!!  هذا الامر غير موجود ولا يطبق في اي دولة من دول العالم . نسأل هؤلاء المسؤولين  الذين يرددون في كل مناسبة بان بلادنا مهد الحضارات ووووو لماذا تدمرون ما بناه الاجداد وتلغون المبادىء الانسانية والقوانين المطبقة في كل دول العالم ؟ رغم ان جواب هذا السؤال معروف لاغلب العراقيين ، نذكركم بان قول الحق ارفع درجات الشجاعة .

المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق