لا يخفى على الجميع الدور الايراني الذي يقوم
به اذرع ايران بالمنطقة من خلال العمليات المسلحة في عدد من دول الخليج و دعمها
لجماعات مسلحة ذات خلفيات عقائدية و مذهبية تتوافق مع ما يناسب النظام الايراني .
يأتي هنا الدور على دعم و تغذية الوحش ( القاعدة
, داعش , جماعات مسلحة اخــرى ) جماعات مسلحة ذات خلفيات مناوئة عقائدياً و
مذهبياً لما تدعمه ايران في العلن جماعات مسلحة شيعية منها ( حزب الله و الحشد
الشعبي و الحوثيين و مليشيات فاطميون الافغانية .... ) .
كل ما تقدمنا به معزز بالادلة و على لسان من
كان يعمل مع النظام الايراني حيث اكد المعارض للنظام الدبلوماسي السابق الذي يعمل
في السفارة الايرانية في النرويج فرزاد فرهنيكان بان علي خامنئي امر بوقف العمليات
الخارجية و اقتصارها على عمليات الشرق الاوسط لتخفيف الضغط اعلامياً و لتقليل
الاهتمام السياسي بالازمة السورية و تدخلات ايران في الشأن العراقي ، عن طريق فتح
جبهات و اختلاق ازمات لتخفيف في عدد من الدول .
و كتب الدبلوماسي المعارض بانه يمتلك وثائق
تدين النظام الايراني يتحكم بتنظيم داعش من خلال قيادات القاعدة ( الجيل السابق
لداعش ) و بمشاركة روسية سورية و حسب ما اكدت اعترافات احد القياديين السابقيين من
القاعدة و المتعاونين مع روسيا ( يوري اسلاموف ) و هو المقاتلين الشيشان الذي
شاركوا في حرب افغانستان .
و اقامة عناصر و قيادات مهمة من القاعدة (
الجيل السابق لداعش) في ايران منهم ابن اسامة بن لادن و زوجات و اولاد بن لادن و
رصد الاستخبارات الامريكية عناصر تتواصل مع خليفة اسامة بن لادن الظواهري من
الاستخبارات الروسية.
كما ان اهداف ايران هي تشوية صورة السُنة في
العالم باعتبارهم ارهابيين باعتبار ان الادارة الامريكية اصبحت مقيدة باحداث
الحادي عشر من سبتمبر . و تشكيل نوع من اللوبي داعم للتخلي عن السُنة و استبدالهم
الخيار او الرهان الشيعي كجزء من الرؤية التي تعبر عن صميم المصالح القومية
الايرانية , و لهذا خططت ايران لجعل داعش و من قبلها القاعدة حصان طروادة لهدم و
تفتيت الدول و المجتمعات .
و كنوع من استنزاف امريكا في في مناطق صراعات
قريبة من مصالحها عن طريق اطلاق جنون الارهاب لضرب مصالح امريكا الاستراتيجية و
بذلك تحول امريكا من المهاجم الى المدافع و تكتفي بذلك و هو ما يلبي رغبات ايران
ريثما تحقق جميع ما تصبوا اليه في المنطقة .
و لدفع تلك الصلة بالجماعات الارهابية من
القاعدة و من بعدها داعش ان السياسة الخارجية الايرانية ذات رؤوس متعددة
تمتلك خاصية الاشاعة المؤثرة و النفي ضمن
مستويات و لنفي صلة داعش بالنظام الايراني .
و بهذا تظهر ايران ازدواجيتها و تعاونها مع
التنظيمات الارهابية المتطرفة من من القاعدة
داعش و حزب الله و مليشيات الحشد الشعبي باختلاف اسمائها و توجهاتها و يفضح
سجل من سجلات ايران في تعاونها مع منظمات الارهاب العالمي .
* استراتيجية تغذية طرفي الصراع لغرض البقاء
و تعزيز عوامل السيطرة على الارض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق