اصلاح اساليب التعليم وفق ما يتناسب مع العصر الحالي .
بالرغم من الصعوبات التي يعاني منها قطاع التعليم في العراق
من قلة المباني المدارس و افتقار بقية المدارس العاملة الى المستلزمات الاساسية لتوفير التعليم
اللائق و ازدياد اعداد الطلبة مع قلة عدد المباني الدراسية .
و عمل عدد كبير من المدارس بنظام الوجبيتن او الثلاث
وجبات في اليوم الواحد ما يؤدي الى قلة عدد الحصص الدراسية مع تمسك ادارة المدرسة
من معلمين و اساتذة بالوسائل التقليدية القديمة مما لا يتناسب مع وقت الحصة
الافتراضية .
يتوجب هنا اتباع اسلوب تعليم جديد .
و اسلوب التعليم و هو اسلوب يتخذه معلم دون الاخرين و يصبح
سمه خاصة به
من هنا ندعوة القائمين على المسيرة التعليمية في العراق
الى ادخال اساليب جديدة في التعليم و انا لا ادعو هنا الى تحميل ادارة المدرسة او
الدولة اي عبء مادي " لا سامح الله " المطلوب فقط هو تصحيح الاساليب و
المفاهيم التي يتم تقديم المادة المعينة بشكل يجعل من الطالب يتفاعل مع المادة
الدراسية و الابتعاد عن طريقة الشرح المطولة التقليدية التي تتضمن اعطاء المعلومة
للطلاب بشكل جاهز دون تنمية اي مهارات للتعلم .
ايصال المعلومة للطلاب الى جانب الاهتمام بالمعلومة
نفسها و ايجاد طريقة رائعة تجعل الطالب يتفاعل مع المادة بشكل ممتع .
ابسط تلك الطرق هي اشراك الطلاب في المناقشة عن موضوع معين مع ادارة تلك المناقشة من قبل المعلم و هي طريقة تعليمية رائعة
كيقوم المعلم باعطاء الطلاب مصادر مختلفة حتى يطلع
عليها الطلاب ( كأن تكون تلك المصادر مواقع بحثية او صفحات تعليمية في عالم
الانترنيت ) فيحصلون على معلومات ابتدائية يتوصل الطلاب الى المعلومة النهائية من
خلال التفكير و الاستنتاج .
حيث نجد ان تلك
الطريقة تساعد على تنمية مهارات التعليم عن الطلاب ، في حين ان الطريقة القديمة
تعطي المعلومة للطلاب بشكل جاهز دون تنمية اي مهارات للتعليم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق