خطابات التطرف المذهبي
في ظل الخطابات المتسمة بالتشنج و التطرفي المذهبي و ردود
الفعل المتباينة و المختلفة في التعاطي مع تلك الخطابات الرامية الي الوسطية و
الاعتدال الا أنه قد لوحظ في السنوات
الاخيرة في عدد من المجتمعات الاسلامية تصاعد خطابات التشدد و العنف نتيجة الظروف
التي يتميز بها الفلك الاقليمي و تداعياتها في فقدان الامن و الاستقرار في
المجتمعات ..
و في اشارة الى تداعيات التصريحات الاخيرة للامين العام
لحزب الله حسن نصر الله عن قاتله في سوريا هو لغرض نشر التشيع و ليس دفاعاً عن
النظام السوري .
و اكد الى ان حزب الله يؤمن بالطاعة لولاية الفقيه و ان
مكانتها بالنسبة له "أميناً عام لحزب الله " تفوق مكانة الدستور البلاد
الذي يعيش على ارضها اشارة الى الدستور اللبناني .
و حديثه عن التركيبة الدينية لبعض المناطق في لبنان حيث
اشار الى ان بعض اهالي تلك المناطق اختارو ا المذهب السني و ان حقيقة مذهبهم هي
الشيعي وفق ما افاد به .
طبيعة ذلك الخطاب الديني المتشدد و المتسم في الطائفية
بشكل واضح تعبر عن هوس صاحبها المذهبي بعيداً عن الولاء للوطن .
يوم بعد اخر يتبين حقيقة العاملين تحت المظلة
الايرانية و حقدهم على بلدهم قبل حقدهم على الاخر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق