في ظل وسائل الاعلام الغير محدودة العدد والغير محددة الدعم ( بشكل او اخر ) . و التجهيل المستمر الذي تقوم به تلك الوسائل الاعلامية باختلاف انواعها و طمس الهوية العراقية و فرض معالم لهوية جديدة للحاضرين و الاجيال اللاحقة من سماتها التخلف و الجهل و المغالطات المقصودة في كثير من الحقائق لاغراض سياسية و دينية و هو ما يعانيه العراق في وقته الحاضر . تساؤلات عدة بانتظار الاجيال و القادم من ايام و سنين هل سيغير العراق تلك الهوية و يتخلص منها للابد و يعمل للحفاظ على هويته التي صنعها التاريخ الانساني .
و يعود الى عصره الذهبي الذي كان يتميز به من حيث امتلاكه لرصيد مشرف في التاريخ و الادب و الفنون و الثقافة ... الخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق