الاغبياء و الصراعات الدولية ...

عندما تدافع عن قضية مؤمن بها و صاحب مبدأ ستنتصر لا شك في ذلك حتى ولو بعد حين .. لكن عندما لا يكون لك لا ناقة و جمل في صراعات جيوسياسية عابرة للحدود و يتم الزج بك في خضام ذلك الصراعاتبحجج واهية كحماية المذهب او دفاعاً عن عميل في دولة ما يدافع عن مصالح دولة اخرى هنا اصبحت عبارة عن مرتزق حسب الضوابط و القوانين الدولية و هنا عند اي تضحية تقدمها لا يتم ذكرك حتى مجرد رقم اذا اصبحت اسيراً لدى هذا الطرف او ذاك لن تعتبر ذا اهمية بالنسبة لاي طرف كما حدث و راينا بعض من شبابنا ذهبوا ضحايا في الحرب الدائرة رحاها في سوريا اذاً استعد و جهز بندقيتك في اي وقت للارتزاق لو حالفك الحظ و استمريت في الحياة لان مصير المرتزقة معروف لدى الجميع 




                                           * صور الحوثي في بغداد 
المشاركة على :

ليست هناك تعليقات:

تعليقات الفيس بوك

إرسال تعليق